كشفت صحيفة “رأي اليوم”، أنه لم يحدث أي لقاء بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ميامي بولاية فلوريدا يوم الأحد 16 أبريل، مشيرة إلى ان هناك العديد من التفسيرات حول عدم عقد أي لقاء بين الطرفين.

وذكر المصدر ذاته أن نشاط ترامب في ميامي اقتصر على لقاء مجموعة من مساعديه ومعارفه ثم لقاء الرئيسين السابقين لكولومبيا باسترانا وأوروبي لبحث تطورات مفاوضات السلام في كولومبيا بعد تخلي ثوار اليسار “فراك” عن السلاح.

واشارت الصحيفة إلى أن “الغذاء أو العشاء الذي كان مرتقبا لم يحدث بين ترامب ومحمد السادس، دون استبعاد استقبال الرئيس الأمريكي للملك في واشنطن، لكن لا يوجد اي خبر مؤكد حتى الآن”.

وحول التفسيرات التي جاءت على إثر عدم لقاء زعيمي البلدين، قال الصحيفة، “إن طرفا ذهب في تأويل ذلك إلى غضب ترامب من محمد السادس لأنه ساهم في تمويل منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وآخر يقول بأنه لم يستقبله بسبب قرب معالجة مجلس الأمن لنزاع الصحراء وحتى لا تبدو واشنطن منحازة، وطرف ثالث يقول بأنه لم يكن هناك أصلا اتفاق على اللقاء”.

من جهة أخرى أورد المصدر، “أن عددا من المراقبين توقعوا عقد اجتماع بين الملك المغربي والرئيس الكوبي راوول كاسترو، لكن وقع العكس، كما أن الزعيم الكوبي أرسل مبعوثا الى مخيمات تندوف للتأكيد على استمرار العلاقات المتينة بين كوبا والبوليساريو”.