قالت مصادر صحفية أن الشاب الذي ظهر في شريط فيديو يسوق سيارته وهو في حالة سكر متقدم، رفقة شاب آخر، قبل أن يظهر بعدما “تسبب” في حادثة سير حين  صدمت سيارته سيارة أخرى كانت متوقفة بالضوء الأحمر في أحد شوارع الرباط، مستهترا بالقانون وغير عابئ بحضور الأمن، هو حمزة الدرهم نجل الراحل محمد الدرهم، شقيق القيادي الاتحادي حسن الدرهم، وابن عم الوزيرة الاتحادية رقية الدرهم، كاتبة للدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي.

وأكدت المصادر أن الشاب حمزة، هو أصغر أبناء الراحل محمد الدرهم من زوجته الأولى، يتابع دراسته في فرنسا، وجاء إلى المغرب في عطلة، لزيارة عائلته التي تقيم بالرباط. واستغربت المصادر ما صدر عن حمزة الدرهم من سلوك “خصوصا وأنه معروف بهدوئه وحسن سلوكه”.

وكان محمد الدرهم، والد الشاب حمزة، يرأس شركة “أطلس” للهيدروكاربورات، والتي تتبع لها محطات الوقود “أطلس الصحراء”، كما كانت له أنشطة رياضية من خلال ترؤسه شباب الساقية الحمراء لألعاب القوى.

وحسب تحقيق سبق أن أنجزىه “تيل كيل” فإن عائلة الدرهم تتحدر من قبائل آيت باعمران. فالجد أحمد الدرهم عرف كرجل تقي ومحترم  ومازال “الكثيرون يزورون قبره طلبا للبركة”.

بعد وفاته سنة 1993، وضع ابنه حسن الدرهم قدمه الأولى في المجال السياسي، حيث دخل قبة البرلمان باسم التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يغادر الحزب في اتجاه حزب الحركة الشعبية، قبل أن يستقر به المقام بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ليعود مجددا إلى “حبه الأول”، حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أسابيع من الانتخابات الجماعية والتشريعية لـ4 شتنبر المنصرم (قبل أن يتركه ويعود للاتحاد الاشتراكي).

وبالموازاة مع انشغاله بالمجال السياسي، اهتم حسن الدرهم أيضا بمجال المال والأعمال، حيث ورث عن والده شركة للهيدروكاربورات تحت اسم “أطلس” (التي كان يديرها الراحل محمد الدرهم والد الشاب حمزة، ويستفيد من الاعفاءات الضريبية بالأقاليم الجنوبية.

اقتحمت عائلة الدرهم أيضا مجال الاستيراد من خلال شركة

“Derham Transactions”، والتوزيع والاستيراد الهيدروكاربونات عبر “الشركة المغربية للكربون” المعروفة اختصارا بـ “IFNI” وبالضبط بعد تحرير سوق توزيع الكربونات في المغرب سنة 2005.

تمتلك عائلة الدرهم أيضا أسطولا كبيرا من سفن الصيد البحري من خلال “Cosapeche”، وشاحنات للنقل الدولي.

 

المصدر:  الأول