كما كان متوقعا، فإن الزيارة الملكية الخاصة إلى كوبا بهدف الاستجمام، كانت خطوة ممهدة لاختراق دبلوماسي كما وصفها عدد من المحللين، لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع هذا البلد الذي قطع المغرب معه علاقاته الدبلوماسية سنة 1980، بسبب مواقفه ضد الوحدة الترابية للمملكة، ودعمه للانفصاليين بالسلاح والتدريب وتوفيره الدراسة واللجوء للكثير منهم.

و أفاد بلاغ لوزارة الشون الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الجمعة (21 أبريل)، أنه تنفيذا للتعليمات الملكية، أعادت المغرب اليوم علاقاته الدبلوماسية مع جمهورية كوبا، بعد توقيع بلاغ مشترك بين البعثات الدائمة للبلدين لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، يهم، على الخصوص، إعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة، وفي هذا السياق، أعطى الملك تعليماته لفتح سفارة للمملكة المغربية في هافانا قريبا.