المصطفى الرميد وزير حقوق الانسان .أول ملف يجب ان يفتحه هو ضد شخصه بتسوية أوضاع من اضر بحقوقهم لما كان وزيرا للعدل والمصالحة معهم .

وما أكثر ضحاياه خاصة داخل قطاع العدل .وأغلب هؤولاء الضحايا جريمتهم أنهم مارسوا الحق في الرأي ( الهيني …) أو قاموا بواجب قانوني (عبد ربه …).

فمتى كانت ممارسة الحق أو تنفيد الواجب مخالفة ؟

فلا ملف حقوقي أولى من هذه الملفات ( وصمة عار ) يا وزير حقوق الانسان .

ابدأ بضحاياك وملفاتهم التي أجهزت فيها على حقوقهم .

اقرأ الملفات جيدا – التي اما تعاليت عن قراءتها أو تجاهلتها –
ستجد أنك – وفي أول ملف من هذه الرزمة – قصرت كثيرا ما أفضى الى تصريف الظلم والباطل مكان الحق .

لو كنت مكانكم سأراجع هذه الملفات خاصة وأن لديكم الوقت الكافي كون حقيبة حقوق الانسان خفيفة وبروتكولية ومهامها اليومية شبه منعدمة .

وفي حال دراسة هذه الملفات وتبين لي أنني فعلا قصرت وان تقصيري رتب أضرارا للغير و أسقط ضحايا . سأستقيل من تولي وزارة حقوق الانسان لحصول التنافي .بحيث لا يسوغ أن يكون المخطئ المتسبب في الضرر للضحية هو نفسه المكلف بحماية وحراسة حقوق هذه الضحية .
فمتى كان الذئب يحرس الغنم ؟

عمرالهرواشي :
منسق حزبي .