توصلت عدة طالبات، المعنيات بما بات يعرف بـ”النقط مقابل الجنس”، والتي تورط فيها أستاذ جامعي بكلية العلوم بتطوان، (توصلن) باستدعاءات تطالبهن بالحضور إلى مقر ولاية الأمن للإستماع إلى أقوالهن في الواقعة.

وذكرت يومية “المساء” في عدد الثلاثاء 1 ماي، أن التحقيقات والتحريات المكثفة لعناصر الشرطة بناء على تعليمات النيابة العامة، مكنتهم من التوصل لهويات ما يزيد عن نصف عدد الطالبات المعنيات بالمحادثات الخاصة ذات الطابع الجنسي مع الأستاذ المتهم، فيما لايزال البحث جاريا عن الأخريات.

وإلى حدود اللحظة لا تعرف الصفة التي ستمثل بها هؤلاء الطالبات أمام الضابطة القضائية، في وقت رجحت مصادر “المساء” أن الشرطة القضائية استدعتهن مبدئيا، بصفتهن ضحايا وشاهدات في القضية إلى حين كشف خباياها أمام أنظار الشرطة.

ونقلا عن مصدر قضائي، فإن الوكيل العام للملك باستئنافية تطوان، يتابع القضية باهتمام بالغ إذ أعطى أوامره للضابطة بإخباره بكل تطورات البحث أولا بأول.

وفي سياق متصل، ينتظر الرأي العام ما ستسفر عنه نتائج إجتماع اللجنة العلمية بكلية العلوم بتطوان، الذي سينعقد صباح الثلاثاء للنظر في تفاصيل الفضيحة واقتراح عقوبات تأديبية ملائمة لحجم المخالفات الإدارية والأخلاقية المسجلة في حق أستاذ مادة الجبر المتهم الرئيسي في الملف.