حل الملك محمد السادس أمس الأربعاء بمدينة فاس قادماً من العاصمة الرباط ليضع حداً للأخبار التي كانت تروج حول احتمال زيارته لمدنية أكادير .
و وصل الملك العاصمة العلمية عبر سيارته الميرسيديس الرمادية اللون حيث كان سائقه هو الحاجب الملكي “محمد العلوي”.
و كان ملك البلاد قد ألغى زيارته لمدينة فاس في الـ24 من يناير الماضي، بسبب سفره إلى عاصمة إثيوبيا أديس أبابا حيث شارك في قمة الاتحاد الافريقي الـ28، والتي توجت بعودة المغرب إلى الاتحاد الذي غاب عنه لأزيد من 3 عقود.
مصدر ذكرت أن الملك سيشرف على تدشين جموعة من المشاريع منها مسجد الميزان و مدرسة الصفارين و المدرسة المصباحية الميناء الجاف (محطة القطار للبضائع) الذي انتهى ONCF من أشغاله و المحطة الثانية لمطار فاس سايس و التي إنتهت أشغالها منذ مدة طويلة.
و من المنتظر أن يزور الملك عدد من المواقع التاريخية التي خضعت لأشغال الترميم والتجديد، وذلك في إطار برنامج ترميم وإعادة تأهيل المآثر التاريخية للمدينة العتيقة بفاس،التي خصص لها غلاف مالي يناهز 285,5 مليون درهم.