خلافا لما تضمنه البلاغ الحكومي الذي طالب بإعمال القانون في ما تشهده منطقة الريف من حراك منذ أزيد من سبعة أشهر، قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن حكومته ستنظر في مدى مشروعية مطالب ساكنة الريف من أجل الاستحابة للمطالب المعقولة منها.

العثماني الذي حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السادس لحزب التجمع، مساء اليوم الجمعة، بمدينة الجديدة أكد  » إن الحكومة دائما مستعدة للاستجابة لأي مطالب مشروعة.

وأضاف رئيس الحكومة  « أنه سيقف على الأمر عن كثب من أجل متابعته واتخاذ الإجراءات السليمة التي من شأنها إرضاء أهل الريف بصفة عامة والحسيمة على وجه التحديد.

والجدير بالذكر أن المؤتمر الوطني السادس لحزب التجمع الوطني للأحرار شهد حضور عدد من الوزراء غير المنتمون للحمامة، أمثال نبيل بن عبد الله ومحمد ساجد، وذلك بعد أن تلقوا دعوات من أخنوش.