تنويرا للرأي العام المحلي والجمهور الرياضي وبعد اجتماع موسع شمل كل مكونات الجمهور بتاريخ 19 ماي 2017 للتداول في النقاط المدرجة في جدول أعمال الاجتماع دراسة الوضعية العامة التي يعيشها نادي الإتحاد الرياضي أمل تيزنيت والوقوف على قضية نزول الفريق للقسم الثاني هواة والتي نعتبرها مجرد تحصيل حاصل لمرحلة ما بعد الجمع العام الاستثنائي المنعقد سنة 2013 لقاعة الشبيبة والرياضة بمدينة تيزنيت.
إن نزول أمل تيزنيت للقسم الثاني هواة ما هو إلا نتيجة لسوء تدبير وعشوائية تسيير الفريق وحبك مسرحيات على المقاس للتلاعب بمشاعر الجمهور وكان آخرها عودة الرئيس الحالي في منتصف هذا الموسم تحت دريعة إنقاد الفريق بتواطئ مع نائبه السابق كما أننا في جمعية محبي وأنصار أمل تيزنيت لطالما نبهنا لسوء نية المكتب المسير للفريق حيث يتمظهر ذلك في ترحيل الجموع العامة إلى خارج المدينة وإغلاق أبوب الإنخراط في وجه عموم محبي الفريق والتعامل السلبي مع كل مكونات الفريق: لاعبين – مدربين – جمهور … مما أرغم الإتحاد الرياضي أمل تيزنيت على انتكاسة الهبوط للقسم الثاني هواة.
وأمام كل هذه المعطيات نعلن للرأي العام ما يلي:
– تحميلنا المسؤولية المباشرة للمكتب المسير في نزول الفريق للقسم الثاني هواة
– تجديدنا لمطلب الاستقالة الجماعية والفورية للمكتب المسير وعقد جمع عام إستثنائي موسع بمدينة تيزنيت
– دعوتنا لوقفة احتجاجية سلمية للتنديد بأوضاع الفريق سيعلن عن تاريخها ومكانها لاحقا