أعلنت أربعة أحزاب يسارية مغربية مشاركتها في المسيرة الإحتجاجية التي ستنظم بمدينة الحسيمة يوم 20 يوليوز الجاري، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف.
فمن جانبها دعت فيدرالية اليسار التي تضم 3 أحزاب وهي “الإشتراكي الموحد، الطليعة والمؤتمر الإتحادي”، مناضلاتها ومناضليها والمتعاطفين معها وكل المواطنات والمواطنين وكل القوى الديمقراطية للمشاركة بكثافة في المسيرة الشعبية المقرر تنظيمها بمدينة الحسيمة ، يوم 20 يوليوز 2017، و خاصة المناطق القريبة والمجاورة ، وكل من له الإمكانية لذلك . وذلك من أجل المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي.
كما تأتي هذه المسيرة بحسب بيان للفيدرالية، ، “لمواجهة الردة الحقوقية و تصاعد حدة القمع و التضييق الممنهج على الحريات و الحق في التعبير و التظاهر و الهجوم على المكتسبات الاجتماعية، و تحقيق المطالب العادلة و المشروعة للمحتجين، إضافة إلى المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.
من جهته، نادى حزب النهج الديمقراطي في بيان له سائر أعضائه والمتعاطفين معه وكافة المناضلين الأحرار ببلادنا إلى المشاركة في هذه المسيرة الشعبية الوطنية بقوة وحماس وإلى تنظيم قوافل من مختلف المناطق نحو مدينة الحسيمة.
وأشار الحزب إلى ان هذه المسيرة تأتي للمطالبة السراح الفوري دون قيد أو شرط أو ابتزاز لجميع معتقلي الحراك دون استثناء وإلغاء كافة المتابعات ضد نشطاء الحراك مع الاعتذار الرسمي والعلني للدولة على ما ارتكبته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان حاضرا وماضيا (1958-1959، 1984، 2011-2012).
كما جاءت مشاركة الحزب في هذه المسيرة، من أجل المطالبة بـ”الرفع الفوري للحصار الأمني والعسكري والقمع عن المنطقة، وفتح مفاوضات مباشرة مع قادة الحراك حول الملف المطلبي الاجتماعي والحقوقي للحراك المصادق عليه من طرف الجماهير الريفية”.
ويضيف البيان أنه “بالنسبة للمناضلين والمواطنين من مختلف المناطق الداعمين لحراك الريف، والذين لن يتمكنوا لأسباب قاهرة من المشاركة في مسيرة الحسيمة وفي القوافل المتجهة إليها، فالمطلوب هو المشاركة في تظاهرات محلية تتزامن مع مسيرة الحسيمة كما تقرر ذلك على سبيل المثال بالنسبة لمدينة الدارالبيضاء”.