شيماء يوسف

 

أكد سفير إسبانيا بالمغرب السيد ألبيرطو نابارو أن الزيارة التي سيقوم بها العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس إلى المغرب ما بين 15 و17 يوليوز الجاري بدعوة من الملك محمد السادس، تكتسي “دلالة تاريخية”. كما أبرز الدبلوماسي الاسباني أن المغرب بلد جار وصديق لإسبانيا ويحظى بالأولوية في جميع سياساتها، و أن للمملكتين تاريخ عريق وتجمعهما عبر قرون علاقات ضاربة في التاريخ.

 

وقال السفير الاسباني انه حظي خلال الأسبوع الماضي بشرف استقبال من قبل الملك خوان كارلوس الذي أكد له بالمناسبة أنه يولي للزيارة التي سيقوم بها إلى المغرب أهمية خاصة، مذكرا بحرصه بعد قضاء فترة الاستشفاء “على أن تكون أول رحلة له إلى الخارج، باتجاه المغرب”.

 

 وأبرز السيد نابارو، في حوار اجراه مع تلفزيون وكالة المغرب العربي للأنباء ، أن الملك خوان كارلوس” صديق للمغرب، البلد الذي يكن له حبا كبيرا”، مؤكدا أن دعوة الملك محمد السادس للعاهل الاسباني للقيام بزيارة رسمية خلال شهر رمضان بادرة كريمة وأخوية تدل على عمق الصداقة التي تجمع بين عاهلي البلدين. 

 

 وفي معرض حديثه عن العلاقات الإسبانية المغربية، وصف السفير الاسباني هذه العلاقات ب”الاستراتيجية والمبنية على المصالح المشتركة”، مؤكدا أن هذه العلاقات شهدت خلال السنوات تطورا ملحوظا مما مكن من تعزيزها في جميع المجالات وذلك بفضل الزيارات المتبادلة للمسؤولين بالبلدين.

 

ودعا في هذا الصدد إلى مواصلة العمل على كل ما يوحد بين البلدين أكثر مما يفرق بينهما من أجل ترسيخ علاقات التعاون و الايخاء بين دولتين تجمعهما مصالح دائمة ومشتركة في جميع المجالات.