أعجبنى هذا النقاش الحار فى قلب حرارة الصيف ،نقاش حر ومفيد يدل على ان هناك رغبة فى الحوار الهادى وهو ماجعلنى انجر اليه.
فى الحقيقة لم أكون على علم بشراء سيارة فاخرة لرئيس الجماعة ولم احضر فى أية جلسة او اجتماع تقرر فيه اقتناء نوعا من السيارات لكونى لم أكن عضوا بمكتب المجلس.
ولا أظن ان جماعة تزنيت ولا رئيسها فى حاجة الى سيارة خاصة فارهة لعدة أسباب:
-إمكانية ميزانيتها محدودة
-الطرفية الراهنة عرفت انكماشا وتًراجعا فى مداخل الجماعة
-تزايد الحاجيات الملحة للجماعة ذات الاولوية
الحاجة الملحة لاليات ومعدات العمل بالمستودع البلدى
…ورغم كل ذلك فان الرأي العام والطبقة النشيطة الفيسبوكية بقدر ماهى محقة ومطالبة بتتبع احوال الجماعة فإنها مطالبة أيضا بإعطاء الأهمية للمستقبل والتشوف الى مايجب القيام به والاعداد له حتى لانسقط فى فخ الخوض فى حال الأحزاب السياسية وتجربة فلان وفلان.هذاالفخ الذى تريد جهات ما وقوى اخرى ان توقعنا فيه.
ان التجارب متعددة والذى يميزها هو طبيعة ونوع المشروع الجماعاتى المبني على تصور واضح ورأي كشافة والمعرفة العميقة بواقع الجماعة واحوال ساكنتها وتحديد الاولويات بناء على منهج متقدم يرفض كل مهو عبثى وخرافى ومتحج
ليس هناك من فائدة فى ضرب هذا بذاك لان الزمن يطوى ونحن فى حاجة الى تجديد وابداع وابتكار.وهذه مهمة المشاركة والتعبير ألشعبى عن الاختيار – الجوع الى الدمقراطية واحترام قواعدها-
الحديث طويل وذو شجون
تحياتى للجميع