بعد الضجة التي أثارتها تدوينة العداء العالمي هشام الكروج على حسابه بالفيسبوك متهما فيها جماعة بركان والمسؤولين بتسلمهم 250 مليون منه بهدف تجهيز مجزرة المدينة، ومؤكدا أن المسؤولين لم يحترموا وعدهم له مستنكرا ذلك، خرجت جماعة بركان بتوضيح تنفي من خلاله مزاعم الكروج واتهاماته لها.

هذا وكشف بيان للجماعة ببركان أن “تصريح الكروج تضمن معلومات مغلوطة ومجانبة للصواب واتهامات لا تمت بصلة للحقيقة والواقع”، مضيفا أنه “بالرجوع إلى الملفات المتوفرة لدى المصالح الجماعية، وعقد اجتماع مع المصالح الجماعية ذات الصلة بالموضوع، فإنه يتم الإعلان عن أن لجنة الاستثناءات للتعمير التي اجتمعت بالولاية تمت الموافقة على طلب الاستثناء الخاص بالتجزئة لشركة صاحبها هو هشام الكروج”، من أجل بناء مسمكة، شريطة أن يساهم الكروج بـ 250 مليون”.

وأضاف البلاغ أنه تم عرض هذه الشراكة بين الجماعة وشركة الكروج على المجلس فتمت المصادقة عليها بالاجماع، غير أنه وبتحويل الملف للسلطة فإن هذه الأخيرة رفضت الملف وأرجعته بعدما لم يوقع الطرف الثاني صاحب الشركة وهو هشام الكروج على الاتفاقية.
وعلى أساس ذلك أشار البلاغ أن الجماعة لم تتوصل بأي مساهمة مالية المنصوص عليها بالفصل الثاني من الاتفاقية، من أجل تنفيذ المشروع المنصوص عليه.