عرفت المدن الشمالية بالمملكة حالة من الاستنفار الأمني خاصة بعد الإعتداءات الإرهابية التي عرفتها مدينة برشلونة، يوم الخميس الماضي، مع تشدشها المراقبة على الوافدين من معبري سبتة ومليلية خوفا من تسلل مطلوبين لأجهزة الأمن الإسبانية المشتتبه في تخطيطهم أو تنفيذهم للهجمات الإرهابية التي شهدتها إسبانيا.

وذكرت جريدة “المساء” أن وتيرة التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا ازدادت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، خاصة فيما يتعلق بتبادل المعلومات عن مشته فيهم يحملون الجنسية المغربية، مضيفة أن المشتبه فيه الرئيسي في هجمات برشلونة،كان يوجد بالمغرب وغادر نحو المدينة الإسبانية يوم 13 غشت الجاري قبل أيام من تنفيذ الهجوم الإرهابي .

المعطيات ذاتها أشارت إلى أن الهجوم الإرهابي في برشلونة أدى كذلك إلى الرفع من حالة اليقظة بباقي نقط العبور الأخرى التي تعرف إقبالا متزايدا خلال موسم الصيف، بسبب الإقبال الكبير عليها من طرف مغاربة الخارج، وهو ما يجعل عملية المراقبة الدقيقة للواصلين إلى التراب الوطني صعبة.