أعلنت وزارة الداخلية مساء الجمعة الماضية حالة استنفار قصوى لضبط و إحصاء كل الشاحنات و المركبات التي يطلق عليها إسم “المقاتلات” و نشر عناصر أمنية بالزي المدني في أماكن الإصطياف و إجراء تحقيقات حول المغاربة المتورطين في أحداث برشلونة الإرهابية التي أودت بحياة 14 شخصاً و 90 مصاباً.

و أمرت الداخلية مختلف المصالح الأمنية و السلطات المحلية بحصر و إحصاء جميع الشاحنات التي تستعمل في نقل البضائع و تحديد أسماء مالكيها و حث سائقيها على كشف الأماكن التي ترابض فيها ليلاً و دعوتهم إلى مراقبتها و ذلك في سياق تحيين الخطط الأمنية بعدما لجأت “داعش” بسبب تشديد الخناق على تحركات أعضائها إلى عمليات الدهس بالمناطق السياحية المكتظة لإلحاق خسائر بشرية فادحة كما هو الشأن بالنسبة لإسبانيا و انجلترا و فرنسا و فنلندا التي كشفت عمليات دهس مماثلة عن تورط إرهابيين مغاربة.

وصدرت تعليمات صارمة حسب “الصباح” إلى الأجهزة الأمنية بنشر عناصر بالزي المدني في أهم الساحات العمومية التي يقصدها الراجلون خاصةً بأماكن الإصطياف و المراكز السياحية سواء بالبيضاء و الرباط و المضيق و مارتيل و طنجة و المناطق التي تشهد إقبالاً كثيفاً للزائرين في فصل الصيف.