أيام عصيبة تنتظر عدداً من وزراء حكومة سعد الدين العثماني، من الذين شملهم غضب المٓلك حول إهمال مشاريع الحسيمة.
الصباح نقلت أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة طلب من عشرة وزراء معنيين بغضبة المٓلك بتقديم تبرير حول تعثر المشاريع التي دشنها المٓلك محمد السادس عام 2015 بتطوان، قبل رفعه للملك.

الوزراء العشرة المعنيين بغضبة الملك يتوزعون بين أحزاب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية.
ويتعلق الامر بوزراء ومدراء والكتاب العامين لمكاتب ووزارات الماء و التجهيز والتعليم و الداخلية والتشغيل والتكوين المهني المهني والشباب والرياضة.

وستناقش ردود هؤلاء الوزراء خلال المجلس الحكومي المقبل لبعد غد الخميس قبل رفعه الى المٓلك ما يعني اعلان اعفاءات في صفوف الوزراء وكبار المسؤولين المتورطين خلال أيام.
وكان الملك محمد السادس قد منع وزراء بعينهم من العطلة الصيفية لهذه السنة داعياً اياهم الى الانكباب تنفيذ المشاريع التي برمجت بالحسبمة وبعدد من المدن.
وتضيف الصباح أن تقرير العثماني للملك سيكون خالياً من الحجج المتجاوزة والتبريرات العدمية لتبرير أي تأخر في إنجاز المشاريع التمنوية، أو التحجج بوجود إكراهات تحول دون إتمامها، من قبيل استمرار مشكلة نزع ملكية الأراضي، أو انتظار إصدار قرارات من المحكمة لبدء الأشغال.