استنكر عبداللطيف المنوني المستشار الملكي والرئيس السابق للجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، ما أسماها الادعاءات التي أوردتها يومية “أخبار اليوم”.

واعتبر المنوني أن كل الأأنباء التي تتحدث عن ودود لجنة مختارة ومصغرة، كانت تجتمع على هامش الجنة الاستشارية لمراجعة الدستور الأخير،أنها أنباء عارية من الصجة ولا أساس لها البتة

وكذب المنوني في توضيح بعث به إلى وكالة المغرب العربي للأنباء كل الأخبار التي قالت اليومية، إن لجنة مصغرة كانت تجتمع على هامس لقاءات اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، وأنها كانت تنظر لبنود حساسة كالهوية والدين وتقاسم السلطات.

ونفى المنوني أن يكون سبق له أن وجه أعضاء اللجنة، وقال إن كل ما جاء في مقال يومية أخبار اليوم، تحت عنوان “أسرار لجنة المنوني” هو عار من الصحة، وأنه يحتفظ لنفسه بالحق في اللجوء إلى القضاء.