هرب ثلاثة دراجين من المنتخب الوطني للشباب للدراجات من المطار الدولي بكندا خلال عودتهم إلى المغرب رفقة الوفد المغربي، الذي شارك في طواف كندا المعروف بطواف الحدائق.

وفوجئ رئيس وفد البعثة المغربية التي كانت تضم ستة دراجين، وأربعة مؤطرين، بإقدام الدراجين الثلاثة على كسر حقيبته وسرقة جوازات سفرهم، والهروب من مطار كندا، وهو ما أحدث فوضى كبيرة ودفع رجال الأمن إلى البحث عن الهاربين الثلاثة، الذين فضلوا “لحريك” لكندا على العودة إلى المغرب رفقة زملائهم.

وتخلف عن العودة إلى المغرب كل من عبد الرحيم عويدة من أولمبيك خريبكة، والدراج عثمان شموش من الاتحاد البيضاوي، وعبد الرحيم الزوهري من وداد فاس.

وكان الوفد المغربي قد شارك في الطواف المذكور في الفترة بين 15 و21 يوليوز، وقطعوا مسافة 600.1 كيلومتر مقسمين على 7 مراحل مختلفة.

ويعيد الحادث إلى الأذهان حادث “حريك” تسعة لاعبين من فريق نهضة سطات قبل عشرة سنوات بكندا أيضا، إذ تخلفوا عن العودة رفقة فريقهم الذي كان يشرف على تدريبه آنذاك محمد فاخر، المدرب الحالي لفريق الرجاء البيضاوي.

وحاولت “منارة” الاتصال بمصطفى النجاري، الدراج الدولي السابق، والمدير التقني لجامعة الدراجات، غير أن هاتفه لا يجيب، ويرجح أن تفتح الجامعة الملكية المغربية للدراجات تحقيقا في الموضوع لمعرفة ملابسات هروب اللاعبين الثلاثة من المطار الدولي بكندا.