دخل اليوم ابن اللاجئ السياسي “محمد” بسيدي إفني بمساندة أبيه أمين حمودا بالديار البلجيكية، في إضراب عن الطعام إنذاري يبتدئ من 24/02/2014 وينتهي 26/02/2014 وذلك على خلفية الإحتجاز القسري والتعذيب الجهنمي الذي يتعرض له ويصفه بالإضطهاد الممنهج على حد قوله، ودكر إبن اللاجئ السياسي في رسالة مفتوحة إلى السيد إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتاريخ 14/02/2014 أن هذا الشكل الإحتجاجي ماهو إلا شكل رمزي لمن يمهم الأمر ستليه بعده أشكال نضالية أكثر تصعيد وخطورة حتى الممات، إن لم تستجب سلطات البلاد للمطالب العادلة والمشروعة. ودعى هذا الأخير كافة الجمعيات المناضلة والإطارات المكافحة والتيارات السياسية لإبداء المؤازرة العادلة والتضامن الإنساني وكل الأحرار بمنطقة آيت بعمران وخارجها، كون حقوق الإنسان جزء لا يتجزأ. ومن جهة ثانية إستنكر الحصار الإعلامي المضروب من طرف الأجهزة الأمنية، والتشويش على القضية بإستعمال أساليب دنيئة مثل الدعاية التمويهية أو الهدامة وإسترسل قائلا أن القضية مستمرة وتابتة مادام الحق معنا “ولاصوت يعلوا فوق صوت الحق”. ويشار إلى أن أمين حمودا هو لاجئ سياسي منذ 23 سنة وكتب نقذا بعنوان “هذه حقوق الإنسان بالمملكة المغربية” وعليه أعترف به رسميا من قبل السلطات المختصة بحق اللجوء السياسي ببروكسيل بتاريخ 01/09/1993 تحت رقم 12044.