أفادت مصادر مقربة من المدرب الإيطالي الشهير جيوفاني تراباتوني، أنه بالفعل تلقى عرضا من طرف الجامعة الملكية المغربية من أجل تدريب المنتخب الوطني الأول، لكنه اشترط مبلغا ماليا قدره 11 مليار سنويا، أي ما يقارب مليار سنتيم كل شهر.

وأفاد ذات المصادر أن الأجر الذي طالب به المدرب الإيطالي الأكثر تتويجا بالألقاب والمزداد سنة 1939 بايطاليا، هو متوسط ما يتقاضاه خلال مساره التدريبي العالمي سواء مع الفرق أو المنتخبات.

وأضحى من المستبعد أن يتم الاستعانة بتراباتوني من أجل تدريب المنتخب المغربي، لأن الجامعة المغربية لكرة القدم، حددت أجرا شهريا للمدرب الذي سيقود المنتخب المغربي في المرحلة الراهنة، والذي يجب ألا يتجاوز 120 مليون سنتيم شهريا، وذلك لعدم الوقوع في الخطأ الذي تم مع المدرب البلجيكي أيريك غيريتس.

ويذكر أن المنتخب المغربي وبعد مرور مباراته الودية أمام الغابون، أول يوم أمس بالملعب الكبير بمراكش، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، أصبحت النخبة الوطنية من جديد بدون مدرب يسهر على الإعداد للكأس الإفريقية القادمة، التي ستقام على أرض المغرب مطلع 2015.