كشف الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، وزير الخارجية والإعلام الجزائري الأسبق في عهد الرئيس الراحل الهواري بومدين، بأن الملك الراحل الحسن الثاني كان يعمد على إرسال شقيقته الأميرة الراحلة لالة عائشة إلى بومدين من أجل ترتيب لقاء يجمعهما أكثر من محاول إيجاد حلول لمشكلة الصحراء.

وقال الإبراهيمي، الذي كان يتحدث في برنامج “بلا حدود” اليوم الأحد على قناة الجزيرة القطرية، إن الملك الحسن الثاني كان حريصا على ان يكون مبعوثه إلى بومدين هو احد أفراد أسرته الصغيرة، بهدف إبراز نيته الخالصة للوصول على حل لمعضلة الصحراء المتنازع حولها بين المغرب والجزائر.

وتابع القيادي الجزائري قائلا بأنه بعد الأميرة عائشة صار يأتي إلى بومدين مستشار الملك المقرب منه الراحل محمد رضا اكديرة”، مشيرا إلى أنه التقى بمبعوثي الملك حوالي سبع مرات في الجزائر.

وأكد الإبراهيمي بأن الغاية الرئيسية من إرسال الملك الحسن الثاني لشقيقته، ثم لصديقه ومستشاره، لم يكن فقط البحث عن حلول لمشكلة الصحراء، بل كان أساسا ترتيب لقاء بين الملك الحسن الثاني والرئيس الجزائري بومدين.

وتابع المتحدث بأن اللقاء بين العاهل المغربي والرئيس الجزائري لم يتم خاصة بعد مرض بومدين وانتقاله إلى عفو الله، مبينا بأن اللقاء حصل فيما بعد ذلك بين الملك الحسن الثاني والرئيس الراحل الشاذلي بنجديد.