أفادت مصادر مطلعة أن التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية سيدخلان في تحالف جديد، في أفق الاندماج في حزب واحد، بقيادة عزيز أخنوش.وأشارت المصادر إلى أن تنسيق على مستوى عال،جار بين الحزبين، في تغييب حتى لبعض القياديين، من أجل خلق حزب قوي وصلب، سيشرع بداية في تنسيق أولي في تدبير الشأن العام الوطني، بعد تشكيل الحكومة، ثم خلق تحالف، فاندماج لاكتساح الانتخابات

المقبلة، وتسليم دفة الحكم، بعد فشل العدالة والتنمية، الذي قالت المصادر إنه كان هاويا في تسيير البلاد، ويوزع الأقوال بمزاجبة، دون أفعال تذكر، ما يهدد مستقبل البلاد.ولم تستبعد المصادر الإعلان قريبا عن تشكيل وحدة حزبية بين الأحرار والحركة الشعبية بقيادة عزيز أخنوش، ذي الأصول الأمازيغية، الذي يعد نفسه لترأس الحكومة المقبلة، وإكتساح الإنتخابات، ليكون أول رئيس حكومة أمازيغي. ولم يفت المصادر التذكير أن هذا السيناريو الجديد، يأتي بعد فشل الجي 8، التي ضمت تحالفا هشا، من أحزاب متنوعة الإيديولوجيات، ومتناقضة، وفشل الأصالة والمعاصرة في بسط سيطرته، واختراقه من طرف انتهازيين، حولوا مساره الذي أسس من أجله. ويهدف هذا التحالف والاندماج، في ما بعد، إلى خلق تقاطبات سياسية قوية، خاصة بعد انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة، وتنسيقه مع الاتحاد الاشتراكي، ليعود إلى حليفه التاريخي والطبيعي، لتتشكل أقطاب، من أقصى اليسار، الاشتراكي الموحد، وحلفائه، الطليعة والمؤتمر الوطني، إضافة إلى النهج الديمقراطي، وتحالف الاتحاد الاشتراكي، بعد ابتلاع الحزبين العمالي والاشتراكي، مع حزب الاستقلال، ولا يستبعد التنسيق مع الأصالة والمعاصرة، والمكون الجديد الحركة والأحرار، إضافة إلى العدالة والتنمية، فيما ستبقى باقي الأحزاب بدون دور، لتتلاشى فيما بعد، خاصة التقدم والاشتراكية، الذي ارتمى في أحضان العدالة والتننمية، وفرط في تحالفه التاريخي”الكتلة” مع الاستقلال والاتحاد، والاتحاد الدستوري، الذي فقد بريقه، برحيل مؤسسه، عن أم الوزارات، إدريس البصري. لعبد اللطبف فدواش .