من المصادفات أن يكون القباج رئيس بلدية أكادير وأحد كبار الفلاحين المصدرين بالمغرب حاضرا هذه المرة للإنصات للخطاب الملكي، والذي قرر من خلاله اللك إلزام كبار الفلاحين بأداء الضرائب، والقطع مع الاستثناء الضريبي الذي عرفه القطاع، قد يكون القباج قد صدم من هذا القرار، وهو الذي ورث امبراطورية فلاحية عن أبيه الذي “غنم” العديد من الضيعات الزراعية في إطار ماسمي بالأراضي المسترجعة،

كما تمكن طارق القباج البرلماني ورئيس بلدية أكادير من توسيع هكتارات استثماراته الفلاحية من خلال استفادته من ريع التفويتات التي همت الضيعات التابعة لصوديا وصوجيطا، والتي تمت خوصصتها خلال السنوات القليلة الماضية، إضافة إلى استفادته من مئات الهكتارات بمنطقة الداخلة جنوب المغرب.
وذكر محللون سياسيون أن الملك محمد السادس اتخذ قرار رفع الاستثناء الضريبي عن كبار الفلاحي تجنبا لأي تجاذبات سياسية وحزبية، حيث إن  نفوذ وقوة لوبي الفلاحين الكبار، والذي له امتدادات في جل الأحزاب المغربية، يمكن أن يؤثر في قرارات الحكومة والأحزاب.