تشغل ثلاثة مصانع صينية تزود شركة “آبل” الأميركية بالمنتجات قاصرين وتفرض عليهم ساعات عمل إضافية، على ما ذكرت منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة في تقرير نشر الاثنين.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها “آبل” للانتقادات بشأن ظروف العمل لدى شركائها في الصين، علما أن غالبية الانقادات طالت في السنوات الأخيرة شركة “فوكسكون” التايوانية التي شهدت موجة انتحار سنة 2010.

وهذه المرة، توجه أصابع الاتهام إلى شريك تايواني آخر ل”آبل” هو شركة “بيغاترون” التي تنتهك القواعد التي تعتمدها الشركة الأميركية نظريا.

وذكرت منظمة “تشاينا ليبور ووتش” المعنية بالدفاع عن حقوق العمال أن الموظفين السبعين ألفا في مصانع “بيغاترون” الثلاثة في الصين يعملون ل66 و67 و69 ساعة أسبوعيا كمعدل.

واضافت أن الكثير منهم لا تتعدى أعمارهم الثماني عشرة سنة، خصوصا أن بعضهم بدأ العمل كمتدرج.

وتابعت أن ساعات العمل الاضافية إلزامية في فترات الانتاج الفائض.

وتؤكد “آبل” على موقعها الالكتروني أن مدة العمل القصوى التي تحددها لمزوديها في الصين هي 60 ساعة أسبوعيا، بالاضافة الى ساعات اضافية اختيارية.

وتحظر الشركة تشغيل القاصرين في مصانعها.

وأكدت أنها ستتحقق على الفور من تصريحات “تشينا ليبور ووتش”، موضحة أنها المرة الاولى التي تسمع فيها هذه الاتهامات.

يذكر أن المنظمة غير الحكومية أعدت تقريرها بعد اجراء حوالى مئتي مقابلة مع موظفين في “بيغاترون” وارسال محققين سريين الى مصانعها.