أمر وكيل الملك بابتدائية “تيزنيت” بإيداع التاجر الذي جرى اعتقاله بدوار “تكاديرت” بجماعة “إبضر” بإقليم “سيدي إفني” بالسجن المحلي ومتابعته في حالة اعتقال. وكانت الضابطة القضائية للدرك الملكي بـ”تيغيرت” قد وضعت يدها على التاجر يوم الخميس المنصرم (24 أبريل 2014) وهو بصدد توزيع أموال لفائدة ساكنة المنطقة قصد التصويت لصالح أحد المرشحين.

وجاء اعتقال التاجر من طرف الدرك الملكي لـ”تيغيرت” بعد شكاية من مرشح “التقدم والاشتراكية” مفادها أنّ التاجر يوزع الأموال على ساكنة دوار “تكاديرت”، وفور توصّل الضابطة القضائية لدرك “تيغيرت” بالشكاية انتقلت إلى عين المكان حيت ضبطت التاجر وهو في حالة تلبس، كما استمعت إلى أربعة أشخاص أكدوا تسلمهم المال الغير المشروع من التاجر.

وطلبت الكتابة المحلية لـ”حزب التقدم والاشتراكية” ببلدية “مير اللفت (سيد إفني) السلطات الإقليمية والقضائية بضرورة التدخل لردع المتورطين في إفساد والإخلال بميثاق شرف الموقع بين المرشحين، واستنكرت الكتابة المحلية لحزب “الكتاب” ما وصفتها بـ”الخروقات” التي شابت العملية الانتخابية الجزئية التي أجريت الخميس الماضي (24 أبريل 2014) بدائرة “سيدي إفني”.

ويأتي بيان “التقدم والاشتراكية” بفرع “مير اللفت” بعد الأحداث التي قال البيان أنها شابت العملية الانتخابية من فساد وتزوير، خاصة حسب ذات البيان بمكتب التصويت الـ6 بعمالة “مستي” بإقليم “سيدي إفني” والتي عرفت اعتقال الكاتب المحلي لحزب “الكتاب” إثر اقتحامه لمكتب التصويت للتظلم والتصدي للخروقات الغير ديمقراطية حسب لغة البيان.

من جهتها، أصدرت الكتابة المحلية للحزب بـ”تيغيرت” بيانا تضامنيا مع الكاتب الإقليمي للحزب إثر اعتقاله ومتابعته في حالة سراح، ودعا البيان كل المناضلين إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة لمواجهة لوبي الفساد الذي سمسر في أصوات الهيئة الناخبة. كما أعلن هو الآخر علي الراخي” عضو المحلي لحزب “الكتاب” في صفحته على “الفايسبوك” تضامنه اللامشروط مع الكاتب الإقليمي للحزب.