بدأت مراسيم عقد قران الناشطة الحقوقية الصحراوية  اميناتو حيدر ليلة امس  الخميس 8 ماي ، بأحد رفاقها في الاعتقال السياسي ، الخفاوني البشير موظف بفوس بوكراع . و شارك في حفل الزفاف وسط استنفار أمني في مختلف أحياء العيون جل أعضاء تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان الذي تترأسه اميناتو  وضيوف قادمين من اسبانيا و المخيمات و طانطان و كلميم و أسا الزاك و الداخلة.

و هذا هو الزواج الثاني للناشطة الصحراوية الحاصلة على جائزة ” روبرت كينيدي ” لحقوق الإنسان لسنة 2008 و جائزة الشجاعة المدنية لسنة 2009 بالولايات المتحدة الأمريكية.

وبرزت أميناتو حيدر منذ ثمانينات القرن الماضي، حينما تعرضت للتعنيف والسجن  ، وذلك تزامناً مع زيارة بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء .و قضت فترة في السجن بعد خروجها  بدأت معركتها مع السلطات المغربية. كان أبرز التحديات التي واجهت أميناتو حيدر سنة 2009 حينما دخلت إلى مدينة العيون من رحلة إلى إسبانيا، وخلال تعبئة بطاقة المعلومات في مطار العيون كتبت عنوانها مضيفة له اسم الصحراء الغربية، الأمر الذي لم يرُق للسلطات فعمدوا إلى سحب جواز سفرها وطردها إلى إسبانيا دون أية وثيقة. بعدها  خاضت إضراباً عن الطعام بلغ اثنين وثلاثين يوما.