المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية يصدر بيان جاء فيه:
بـــــــيـــــان
يتابع الرأي العام الوطني هذه الأيام ، باهتمام بالغ ، قضية إطلاق سراح مغتصب الأطفال المغاربة الأحد عشرة : المواطن الإسباني دانيال فينوغالفان، بعد إدانته، في وقت سابق، بالسجن لمدة ثلاثين سنة. وهو الحكم الذي اعتبرته القوى الحقوقية عادلا ومستحقا. رادا بذلك الأعتبار لكرامة الشعب المغربي.
وقد استقبلت الشبيبة الاشتراكية، على غرار القوى المدنية والسياسية الحية، ومعها أسر الضحايا والشعب المغربي، قرار العفو المذكور، بامتعاض شديد، وتعتبره مسا بكرامة الطفولة المغربية وبالشعور الجماعي للشعب المغربي. قرار يشكل تراجعا خطيرا في مسار بناء الدولة الديموقراطية الحداثية، كما يضع مصداقية مجموعة من المؤسسات في موقف حرج وطنيا ودوليا.
إن الشبيبة الاشتراكية وهي تتابع بقلق شديد تفاعلات هاته القضية ، لتعتبر نفسها معنية بالأمر، و تشدد على مايلي:
1- ضرورة احترام جميع القوانين الوطنية والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحماية الطفولة.
2- اعتبار إطلاق سراح الجاني، دون إعمال مساطر أخرى تتيحها الاتفاقيات الدولية (كإتمام عقوبة السجن بالبلد الأصلي للجاني)، أمرا غير مقبول ولا مستساغ .
3- المطالبة بفتح تحقيق نزيه وشفاف بخصوص ملابسات إعمال مسطرة العفو، وحول الجهة التي عمدت إلى إدراج إسم الجاني ضمن لائحة المقترحين للتمتع بالعفو الملكي.
4- تجديد التضامن المطلق واللامشروط مع ضحايا هذا السفاح ومع كافة أسرهم.
5- تضامننا المطلق واللامشروط مع المواطنين المشاركين في اجتجاجات الليلة-الجمعة 02غشت-في كل المدن المغربية وعلى رأسهم رفاقنا في منظمة الشبيبة الإشتراكية بتطوان والخميسات الذين تعرضوا إسوة بباقي المشاركين إلى القمع والعنف اللفظي والجسدي. كما ندعو السلطات المغربية إلى الكف عن التضييق على المسيرات السلمية تماشيا مع روح وكنه الدستور المغربي الأخير.
الرباط بتاريخ 02 غشت 2013