لقي سائق دراجة نارية مصرعه، اليوم الأحد بالدار البيضاء، على إثر اصطدام بقاطرة طرامواي، في حادثة هي الثانية من نوعها في أقل من 48 ساعة.

وحسب بلاغ لشركة استغلال طرامواي الدر البيضاء، فإن هذه الحادثة، التي وقعت منتصف نهار اليوم عند ملتقى الطرق الواقع بين محطتي ساحة الأمم المتحدة وساحة محمد الخامس، راح ضحيتها شخص في الخمسين من عمره حاول مسابقة القاطرة أثناء عبورها الملتقى، مشيرا إلى أن سائق الدراجة النارية لفظ أنفاسه بعد الاصطدام القوي بالقاطرة.

وقد تسبب هذا الحادث في توقف حركة القاطرات حوالي 42 دقيقة قبل استئناف عملها بعد ذلك بصورة عادية.

وكان شخص قد توفي أمس السبت على إثر إصابته في حادث اصطدام بإحدى القاطرت يوم الجمعة الماضي بين محطتي “تيكنوبارك” و”زينيث” (سيدي معروف) بالدار البيضاء بعد نقله إلى إحدى المصحات.

وأوضحت الشركة المكلفة باستغلال الطرامواي أن الضحية (29 عاما) صدمته القاطرة أثناء محاولته عبور السكة دون أن ينتبه إلى اقتراب القاطرة والعبور من المكان المخصص للراجلين، مشيرا إلى أنه لم يكن ممكنا تفادي الاصطدام رغم استعمال السائق للمنبه الصوتي وكابح الطوارئ وتعد هذا الحادث المميت الثالث منذ اشتغال الطرامواي في 12 دجنبر الماضي بعد حادث الجمعة الماضية، وحادث آخر راح ضحيته أحد سائقي الدراجات النارية في 3 يناير الماضي.

وأشار المصدر إلى أنه منذ انطلاق هذه الوسيلة للنقل الجماعي بالدار البيضاء تم تسجيل أربع حوادث بخسائر مادية مهمة، منها حادثة اصطدام مع شاحنة تسببت في إخراج إحدى القاطرات عن سكتها قرب محطة الكليات، فضلا عن 3 إلى 4 حوادث طفيفة تسجل كل 10 أيام تقريبا.

وحسب شركة استغلال طرامواي الدار البيضاء، فإنه برغم هاتين الحادثتين المميتتين في أقل من يومين، فإن المنحى المتعلق بعدد الحوادث يسير في اتجاه منخفض، مشيرة إلى أن الشركة ستجدد حملات التحسيس الموجهة إلى العموم.