رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار قال في حوار مع “أحد المواقع الصحفية” إن القرار اتخذ من منطلق النية الحسنة وإنه يفضل الانتخابات السابقة لأوانها على عدم تقديم حزبه قيمة مضافة للأغلبية الجديدة

صدقت التوقعات وقرر المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد مساء يوم الجمعة الماضي ببوزنيقة، القبول بمبدأ المشاركة.. صلاح الدين مزوار، في حوار خص به “موقع الكتروني” عقب الاجتماع، أكد على نقطتين أساسيتين: أولها رفضه التام لمصطلح “ترميم الحكومة”، الذي تتداوله عدد من وسائل الإعلام، والصحيح بالنسبة إليه هو “مشاركة التجمع في تشكيل أغلبية جديدة وهي الجملة التي تضمنها بلاغ الديوان الملكي”.

النقطة الثانية تتمثل في رفض مزوار القول إن “التجمع الوطني للأحرار وافق على المشاركة في الحكومة”، والصحيح بالنسبة إليه هو أن “التجمع وافق، فقط، على مبدأ المشاركة، القابل للتغيير، في أية لحظة، إذا لم تفض المشاورات، في مرحلتها الثانية، لأية نتائج”.. رئيس حزب الأحرار قالها، خلال الحوار، صراحة : “قد نتراجع عن قرار المشاركة إذا ما اصطدمنا بحائط لا يتزحزح من المعيقات” و قال، أيضا: “إذا لم يأت التجمع لتقديم قيمة مضافة لهذه الأغلبية الجديدة الأفضل بالنسبة إلينا إجراء انتخابات سابقة لأونها”، مستعرضا مختلف الأولويات التي يرى حزبه ضرورة أخذها بعين الاعتبار، ويكشف أن “ما قدمته حكومة بنكيران لم يكن برنامجا حكوميا بل كان تصريحا بالنوايا يفتقر إلى التدقيق في الأولويات”.

في هذا الحوار ينفي صلاح الدين مزوار أمر التداول في الحقائب الوزارية، قبل انعقاد المجلس الوطني، ويقول كل شيء عن شروط حزبه وتصوراته للمرحلة المقبلة وصندوق المقاصة وميثاق الأغلبية الجديد و…الخ كما ينفي تفكيره، حاليا، في أمر استوزاره، دون أن ينفي أو يؤكد إن كان سيخلق المفاجأة ولن يتم استوزاره في التشكيلة الحكومية الجديد