قادت الكتيبة المغربية وأفراد القبعات الزرق دوريات مكثفة في منطقة فارادجي الواقعة على بعد 100 كيلومتر غرب الحدود بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وأوغندا

 مرفوقة بملاحظين عسكريين تابعيين لبعثة منظمة الأمم المتحدة، لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية بهدف ردع أنشطة الجماعات المسلحة وحماية السكان المدنيين.

وأوضح كارلوس أروخو، المتحدث بالنيابة باسم بعثة الأمم المتحدة، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الأربعاء في كينشاسا، أن دوريات الكتيبة المغربية والقبعات الزرق المنتشرين في بلدة بنغادي تمت يومي 28 و29 يوليوز الماضي.

وحسب المتحدث فإن الوضع الأمني “كان نسبيا هادئا” خلال الأسبوع الماضي في غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، وظل الوضع في الإقليم الشرقي تحت سيطرة القوات الأممية والكونغولية المنخرطة في عمليات مشتركة.

وأبرز أن فرق بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية المنخرطة في الدفاع عن العاصمة الإقليمية (غوما) تظل منتشرة بهذا البلد وتقود دوريات بشكل منتظم، وذلك بهدف الحيلولة دون وقوع أي اعتداء تشنه عناصر حركة التمرد، مضيفا أن تجريدة كيفو الشمالية التابعة لقوات البعثة الأممية تواصل العمليات أحادية الجانب بهدف استتباب الأمن لفائدة السكان المدنيين وردع تهديدات الفرق المسلحة.

وقال إن قوات بعثة الأمم المتحدة تستمر في نشر دوريات التدخل السريع في غوما من أجل حفظ السلام وتحقيق الاستقرار ومراقبة الوضع الأمني وتأمين حماية السكان المدنيين والتنقل، مشيرا إلى أن قوات البعثة الأممية تقود يوميا نحو 14 دورية مكثفة.

وسجل أن عملية نشر دوريات متنقلة للتدخل السريع ومراقبين عسكريين داخل وبضواحي غوما تتواصل بهدف الوقاية من أي غارة للقوات المتمردة بهذه المدينة، لاسيما (إم 23)، مضيفا أن قوات بعثة الأمم المتحدة تواصل نشر قواتها بغية تقديم الدعم اللازم للقوات المسلحة الكونغولية المنخرطة في مسلسل استقرار الوضع الأمني في كيفو الشمالية.

وذكر المتحدث بالنيابة باسم بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنه بهدف ضمان حماية أفضل للسكان المدنيين من أي تهديد قمنا 1312 دورية مسلحة.