نقلت احدي الصحف اليومية  خبراً يفيد أن المجرم “دانيال” تمكن من عيش مستوى رفيع في الشهور القليلة التي قضاها داخل سجن القنيطرة، وصلت إلى حد “الإقتران” بقاصر اسمه رضوان داخل السجن، والارتباط بعشيقة خارج السجن تحمل اسم “فتيحة”، تعرف عليها خلال زيارتها لأخيها المعتقل، والتي كانت تعمل على جلب المواد الغذائية من أجله مقابل مبالغ مالية تتلقاها من جهات إسبانية مجهولة بالنسبة إليها، و هو الأمر الدي لم يتم فتح تحقيق فيه لحد اللحظة، لمعرفة خيوط قضية “دانيال” الداخلية و الخارجية.

و كان “دانيال” قد صرح أثناء عودته الى اسبانيا، بعد العفو عليه، “الكل يمكن شراءه بالمال في المغرب”، و جاء تصريحه، تتمة، لما حصل عليه “دانيال” من تسهيلات خطيرة داخل السجن، فقد حصل دانييل على حق الخلوة الشرعية مع فتيحة، تضيف اليومية  وهي خلوة جنسية تسمح بها المندوبية العامة للسجون لفائدة المعتقلين الذين تتوفر فيهم شروط عديدة، أهمها وجود عقد زواج قانوني بين الطرفين، وهو ما لم يكن متوفرا مع المغربية “فتيحة”، رغم عدم قانونيتها.