في عودة لحادث توقيف خالة الملك حفصة أمجزون و التحقيق معها من طرف ولاية الأمن بمكناس, كشفت مصادر مطلعة، أن ما وقع له علاقة بشكاية، ضد آل أمجزون. تقدم بها أحد الأشخاص، في إحدى الحفلات الخاصة، لشخصية معروفة التي توسطت لشخصية اخرى وازنة طالبة منها اتخاذ اللازم ل”إنصاف” المشتكي.

   الشخصية القوية والوازنة٫ استغل، تضيف المصادر , غياب محمد السادس وقتها في زيارته الأخيرة لفرنسا، فسارع في محاولة منه لوضع حد لتوالي الشكايات المقدمة عن حفصة أمحزون, فأمر رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة، بإحضار حفصة أمجزون لمقر الشرطة القضائية, بغاية ترهيبها و حثها على التوقف عن خرق القانون و الاعتداء على ساكنة المنطقة.

   لكن مخططات هذه الشخصية التي قامت بكل ذلك خارج القانون، التي لم تضع حسابا للوضع الصحي لخالة الملك, ستعرف تحولا دراماتيكيا بعد الانهيار العصبي الذي أصاب حفصة أمحزون و تسبب في نقلها إلى المستشفى العسكري مولاي اسماعيل بمكناس. و هناك, تضيف المصادر, وجدت الشخصية نفسها في وضع حرج أمام إصرار خالة الملك على طلب غريب يقضي بإيداعها سجن تولال, رافضة البقاء في مقر ولاية الأمن أو الاستماع إليها من طرف الوالي.

وهو ما استدعى تنقل تلك الشخصية رفقة شخصية اخرى الى مكناس ودخولهما في مفاوضات مع “الموقوفة” لإقناعها بالعودة إلى منزلها بخنيفرة، و هو الطلب الذي لم تستجب له حفصة امحزون إلا بعد تلقيها اتصالا هاتفيا من طرف الملك الذي وعدها بأن يعيد لها اعتبارها فورد عودته من عطلته بفرنسا.