سعيد رحم __ بكثير من الاعتراف نتذكر حميد اضحان سيد مقام الفرجة ن امعشارن بفوضويته وارتجاله وعفويتهْ .

سعيد رحم _ تدوينة فايسبوكية 

أول نقطة على الحروف..لا احد يملك حق الامتلاك الحصري للمشترك الثقافي والثراتي، ولا يحق لنا مصادرة حق فعاليات محلية في الاشتغال على ثيمة إمعشار الفرجة والذاكرة..ولكن من حقنا كمتتبعين للشان الثقافي المحلي وكأبناء هذه المدينة ان نتحفظ على أوهام التأسيس واحتكار البدايات ونجُب ماقبلنا وننسى “عمل أهل المدينة”..

فافتتاح صفحة جديدة مع تجربة مهرجانية فرجوية لامعشار بتيزنيت لن ينسينا او يمحو من الذاكرة الثقافية تجربة رائدة كان عنوانها حميد اضحان والمختار الصالحي والعمري الطيب وأحمد بومزكو والعمري الحسين وابراهيم أودادا وأمزيل..تجربة حكم عليها بالحصار المالي واللوجستيكي ولم يكتب لها الاستمرارية ككل التجارب الجميلة في هذه المدينة…بكثير من الاعتراف نتذكر حميد اضحان سيد مقام الفرجة ن امعشارن بفوضويته وارتجاله وعفويتهْ، نتذكر مكابدته ومجاهدته في جمعية إسمون….

كنت أتمنى أن يحمل بلاغ الأصدقاء في فرجة امعشار اليوم التفاتة اعتراف لحميد اضحان ولأساتذة وباحثين قدموا الكثير لفرجة امعشار أكاديميا وإعلاميا .

نوح عراب / نندد بحرماننا كأعضاء جماعة تيزنيت من اللوائح النهائية للدعم الممنوح من طرف الجماعة

تزامنا مع المنتدى السنوي للجمعيات المنظم من طرف جماعة تيزنيت قبل انعقاد الجلسة الثانية لدورة أكتوبر تحت شعار”جميعا من أجل ميثاق تعاقدي بين الجماعة وجمعيات المجتمع المدني لتنزيل المشاريع التشاركية ” لابد لنا أن نوضح مجموعة من النقط و المتعلقة بالدعم الممنوح من طرف الجماعة لجمعيات المجتمع المدني بمدينة تيزنيت ودلك باعتباري عضوا حاضر في اللجنة المشرفة على هده العملية:

أولا : أوكد أن شعار الدورة الحالية للمنتدى السنوي “جميعا من أجل ميثاق تعاقدي بين الجماعة وجمعيات المجتمع المدني لتنزيل المشاريع التشاركية ” لا ينسجم مع ما ثم داخل هده اللجنة من توزيع غير عادل للدعم الممنوح لهده الجمعيات والدي تطغي على معايره الرئيسية المعتمد في التوزيع ,الولاءات الحزبية الضيقة والسياسية,ولا وجود لمعايير حقيقة وواضحة ومعلنة لجمعيات المجتمع المدني.

ثانيا: نندد بحرماننا كأعضاء جماعة تيزنيت من اللوائح النهائية للدعم الممنوح من طرف الجماعة والدي استفسارنا عن أسبابه لأحد أعضاء اللجنة المكلفة والدي صرح لنا أن رئيس الجماعة هو من أعطي تعليماته السامية بعدم منحها لأعضاء الجماعة الى غاية ليلة الدورة , مخافة تسريبها للجمعيات التي لم تنصف كي لا تتمكن من الاحتجاج على المجلس أثناء الدورة , ضربا بدلك عرض الحائط القانون التنظيمي رقم 113.14 والمتعلق بالجماعات والدي ينص في المادة 35 على “أن الاشعار المرسل لأعضاء المجلس يكون مرفقا بجدول الاعمال والجدولة الزمنية لجلسة أو جلسات الدورة والنقط التي سيتداول المجلس في شأنها خلال كل جلسة ,وكدا الوثائق ذات الصلة ” ودلك عشرة أيام على الاقل قبل الدورة وهدا ما لم يتم لحدود الساعة .

ثالثا : اضافة جمعيات جديدة للائحة القديمة والتي تم الحسم فيها مسبقا من طرف اللجنة قبل تأجيل الدورة ارضاء لهده الجمعيات المحضوضة ” تلا جداسن ح المعروف” ,هدا التغير المفاجئ بطبيعة الحال له تأثير سلبي على الجمعيات التي تم الحسم في استفادتها سابقا ودالك بخصم ما ثم منحه لهده الجمعيات المحضوضة من حصة الجمعيات الاخرى.

وفي الاخير نود أن نهمس في أدان المسيرين الجدد للجماعة أن الديمقراطية في التعامل مع الجمعيات ليست شعارا يعلق في المنتديات السنوية بقدر ما هو انصاف للعمل الجمعوي الجاد فعلا وممارسة بعيدا عن كل الحسابات السياسية الضيقة والتي ساهمة في تنويم وتلاشي العمل الجمعوي بالمدينة والدي نعتبره نوعا من النكوص والردة الذي عرفته المدينة مؤخرا في المجال الجمعوي على غرار باقي المجالات ” الاقتصادية ,التنموية ,…”.
نوح أعراب :عضو جماعة تيزنيت عن الاتحاد الاشتراكي.

رحم / 5 أكتوبر اليوم العالمي للمدرس…من يصدق الرسائل؟

سعيد رحم _ تدوينة فيسبوكية

ليست رسائل ياسين عدنان في مجموعته القصصية الرائعة ” من يصدق الرسائل؟”، بل هي رسائل للمدرس في يومه العالمي. فبدون نزعة رسولية في عشق الرسائل والسرديات الكبرى، وبدون لا أدرية جاهزة وجلد للذات أيضا، سأتمرن على استحضار رسائل المدرس اليوم، أو ما معنى أن تكون مدرسا اليوم؟

بداية لا يمكن إنكار حالة الإحباط الجماعي التي تخترق نساء ورجال التعليم إلى درجة يخجل الواحد منهم أن يقدم صفته علانية دون أن تعتري محياه حمرة خجل، حيث استطاعت الدولة بجبروتها وفجورها واغرائها ان تطوع فئة مزعجة كانت تنتج الأفكار والمبادرات وأطرت كل الديناميات المجتمعية ببلادنا ، حيث كانت رسائل المدرس حاضرة في كل الانعطافات الحاسمة، من السياسية ولو في أقصى يوطوبياتها، وهم يمتشقون مغامرات بلانكية مسلحة، إلى التجريب الإبداعي وهم يكتبون حساسية جديدة في قصيدة النثر والقصة القصيرة…فوحدهم رجال ونساء التعليم كانوا يحاولون ان يجترحوا مغربا آخر على أجنحة الحلم !
نعم لم يعد المدرس الآن يصدق رسائله، وهذا إنجاز حققه من يريد مدرسة غير مزعجة وتفسد ملاحم سراب المالكين للثروة والسلطة..

نعم لم يعد المدرس يصدق رسائله، وهو يتخلى عن روح المثقف النقدي الذي يرفض السائد والإجماع ويقلب الطاولة..
نعم لم يعد المدرس يصدق رسائله، وهو لا يقرأ كتابا ولا يتأبط رواية، واصبح مجتهد قسمه في دروس سوكالاستيكية باهتة.. مدرس أنهكه اليومي بقروض اقساط المنزل والسيارة.. لان من يحكم لا يريد طبقة وسطى يكون المدرس في طليعتها، ويكون له في المزاج والوقت والجيب متسع لما يحرضه على تأطير ورشة مسرحية في دار الشباب ، و دروس محو الأمية في ورشات التثقيف العمالي، وموعد على توقيع كتاب جديد في آخر الشهر..يتوج باضراب عام، ولايخيفه عزل فما بالك باقتطاع أجرة يوم عمل!

نعم لم يعد الاستاذ يصدق رسائله، وهو يمعن في تتفيه الجمعية والنقابة والحزب ويؤله في نفس الوقت كاطلوغات مضاربة الوداديات العقارية، ويتحول إلى وسيط فساد انتخابي في أحزاب الدولة، ويعتبر حصة لعق حذاء مسؤول نافذ في الإدارة أوخلاصا فردا فئويا عقيدة في سلوكه الاحتجاجي ..
لم يعد المدرس يصدق رسائله وهو بدون ذاكرة..
لم يعد المدرس يصدق رسائله وهو بدون يوطوبيا جديدة وفكرة وقضية..
لم يعد المدرس يصدق رسائله وهو بدون نَفَسٍ احتجاجي..
لم يعد المدرس مدرسا وهو لايريد أن يكون مدرسا!
لم يعد المدرس مدرسا، وهو لا يريد ان يصدق رسائله!

مع أصدق التهاني لزملائي المدرسين في عيدهم الأممي..مع مودتي وقليل من الغضب.

سعيد رحيم : النقابات أمام فرصة المصالحة مع الممارسة النقابية

تعقد اليوم الاحد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل جمعها العام التعبوي حول الدخول المدرسي كما يرتقب ان تعقد نقابات أخرى جموعها العامة في غضون شهر أكتوبر…هي ليست فقط محطات تنظيمية عادية في سياقات غير عادية، بل هي أيضا مناسبة للمصالحة مع الممارسة النقابية وفك الارتباط مع خيارين..خيار الستاتيكو النقابي المفروغ من كل وهج نضالي وكفاحي..وخيار الانهزامية والعطالة الكفاحية وتبخيس العمل النقابي الذي استسلم له رجال ونساء التعليم..اليوم لا بديل عن نقابة مناضلة وقوية وأي بدائل خارج النقابات مهما حقق نتائج ظرفية لايعدو ان يكون مجرد وهم ينعش استراتيجيا الإدارة وفسادها…الاصدقاء والصديقات من تذمر امس واليوم من نقابات باعت الماطش هذه فرصة أخرى لتنزلوا للجموع العامة لنقاباتكم لتحاسبوا قياداتكم وتقيموا عملها وتفضحوا تلاعبات الإدارة في جغرافيا خريطة التعليم بالإقليم لان من يملك المعلومة يملك السلطة والقرار.. هي لحظة تنظيمية حاسمة لتفرضوا ” الخيار الآخر الديمقراطي” وتبلوروا تصورات وبرامج تدافع عن كرامتكم ولاتتركوا المقاعد فارغة للبيروقراطية..عودوا لنقاباتكم وليخترق ” الخيار الآخر الديمقراطي” كل النقابات.

أمنة ماء العينين: جهات تريد إعدام بنكيران سياسيا

خرجت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، بتدوينة قوية ضد “أعداء” زعيمها الحزبي عبدالاله بنكيران.

وقالت ماء العينين في التدوينة التي نشرتها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” : “من يرفضون تعديل النظام الأساسي الذي يحصر انتخاب الأمين العام في ولايتين يمارسون حقهم في التعبير،ومن يدعون الى تعديل القانون يمارسون أيضا حقهم المشروع الذي منحهم اياه النظام الأساسي نفسه الذي جعل عضوا واحدا في المجلس الوطني حائزا لحق اقتراح تعديلات على النظام الأساسي واحالتها لزوما على اللجنة المختصة،علما أن تعديل النظام الأساسي نفسه هو من اختصاص المؤتمر،أي قرار مؤسسة”، و “أن جهات تريد اعدام بنكيران سياسيا لقدرته على ارباك مشاريعها وخططها”.

وأضافت ماء العينين، قائلة:”كل هذا النقاش بين مؤيد ومعارض هو نقاش عادي وصحي من وجهة نظري ولكل طرف الحق في تقديم دفوعاته وحججه، لكن من غير الطبيعي بتاتا الدفع بحجج تمس أول ما تمس بالمنهج نفسه الذي قد تساق نظيا للدفاع عنه، و لابد من وقف الترويج السري والعلني لفرضيتين اثنتين اعتبرهما غير اخلاقيتين اذ تتوسلان بالترهيب والضغط النفسي أكثر مما تتوسلان بالاقناع والبرهان”.

خالد الجامعي يكتب.. حراك الريف ومبادرة الاستاذ عيوش ..”حن قدح ليس منها”

صديق العزيز؛

في تصريح صحفي اخبرت انك ”تقوم رفقة كمال الحبيب بمبادرة وساطة بين معتقلي حراك الريف وعائلاتهم والدولة من أجل إيجاد حل لأزمة الريف، ولكنك لن تستطيع التحدث عن تفاصيلها إلى حين إنضاج المفاوضات ورفع الأمر إلى الجهات المعنية بعد ثلاثة أو أربعة أيام، وبعدها ستتحدث في المبادرة عن إمكانية نشر تفاصيل هذه البادرة من عدمه”
لقد أثارت عندي بعض العبارات التي استعملتها، من قبيل: ”مبادرة” ، ”وساطة” ”مفاوضات”، ”الجهة المعنية”، أسئلة و تساؤلات جمة، أردت أن أجادلك فيها تعميما للفائدة و رفعا لكل لبس.
و لقد أدليت بهذا التصريح بتاريخ الخميس 24 غشت 2017. ومرت ثلاثة و أربعة أيام و عشرة أيام….. و مرت الايام، و انتظرت و انتظرت … وطال انتظاري، ولم تفه بكلمة واحدة ولم تفي بعهدك..
ورغم ذلك انتظرت أن تعلل هذا التاخير وتفصح عن المسكوت عنه.

صديقي العزيز؛

قبل أن ادخل في الجدال، أريد أن اجزم بان ما قمت به لم تكن دوافعه لا تملقا ولا انتهازية و لا من اجل مصالح شخصية او مادية، وإنما كان محركك هو حبك لوطنك و لملكك، ومن اجل صيانة و استقرار و ديمومة نظامه الملكي.
أنني لم اشك قط في حسن نواياك، و لكنك تعلم أن الطريق إلي جهنم تكون، في غالب الأحيان، مفروش بالنوايا الحسنة!!!.
لقد انتظرت عيد الأضحى متمنيا أن يتم فيه الإفراج عن معتقلي الريف الأبرياء، الذين سجنوا ظلما و عدوان، ذنبهم الوحيد و الأوحد أنهم طالبوا، وبكيفية سلمية، بحقوق يضمنها لهم الدستور.و أنت ملم بهذه الحقائق.
فكثر هم الذين رددوا، وقلوبهم تزخر غضبا وألما وحيرة وعيونهم تفيض من الدمع حزنا قول المتنبي:
“عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ, بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ ”
فكسرت الآمال ونكست الأحلام وتبدد المبتغى وتلبد الآتي و زغردت الأمهات فخرا ببنيهم و الخليلات بازواجهم.

صديقي العزيز؛

سأكون لك ممنونا لو أطلعتني كيف استطعت المزج بين الوساطة والمفاوضة، علما أن لكل واحد من هذه المفاهيم خصوصيته و شروطه، اللهم إذا كنا أمام مفهوم جديد ”وساطة تفاوضية” نتاج اجتهاد كالذي أنجب ”التناوب التوافقي” و ”الاستفتاء التأكيدي” !!!
اجتهاد ما هو إلا زيغ ما بعده زيغ !!!.تماشيا مع المثل الشعبي “واش كتعرف العلم كنعرف انزيد فيه”

صديقي العزيز؛

عندما كنت أنت ورفاقك منهمكون في هذه”الوساطة التفاوضية” كانت الآلة القمعية وأداتها القضائية الطيعة والجائرة تهشم و ”تطحن” شباب الحراك و تصدر أحكاما، وصلت إلي عشرين سنة في حق شاب لم يتجاوز الثمانية عشرة ربيعا، والذي يجزم بأنه ضحية تهم لا أساس لها من الصحة ، تهم ملفقة و مفبركة!!!.
و كأني بالحجاج بن يوسف الثقفي مخاطبا أهل الكوفة: ”يا أهل النفاق و الشقاق وإني لأرى أبصارا طامحة وأعناقا متطاولة ورءوسا قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها وكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى تترقرق و لألحونكم لحو العصا ولأقرعنكم قرع المروءة ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل”
إن هذا التصعيد في القمع وهذه الأحكام القاسية توحي بان المقاربة الأمنية لا زالت كلمتها هي العليا وان المتشبثين بها لا يريدون لا حوارا ولا مفاوضة ولا تسوية،
متيقنين بان الغلبة و الشوكة لهم، وأن من اشتدت وطأته وجبت طاعته، وأن هيبة المخزن لا تهان، وان المخزن لا يهزم ولا يركع .
فأين نحن من دولة القانون و دولة المؤسسات؟
إن زبانية المقاربة الأمنية، يعتبرون قادة الحراك عصابة من المجرمين يعيثون في الريف فسادا، والبينة علي ذلك انهم متابعون بمقتضي الفصل 201 من القانون الجنائى والذي ينص على: ” يؤاخد بجناية المس بسلامة الدولة الداخلية،ويعاقب بالإعدام، من ارتكب اعتداء الغرض منه إثارة حرب أهلية بتسليح فريق من السكان أو دفعهم الى التسلح ضد فريق آخر و إما بإحداث التخريب والتقتيل والنهب في دوار أو منطقة أو أكثر. و يعاقب بالسجن من 5 الى 20 من دبّر مؤامرة لهذا الغرض إذا تبعهــا ارتكاب عمل أو الشروع فيه لإعداد تنفيذهــا. أما إذا تبع تدبير المؤامرة ارتكاب عمل و لا الشروع فيه لإعداد التنفيذ، فإن العقوبة تكون بالحبس من ستة الى خمسة سنوات. ويعاقب بالحبس من ستة شهور الى ثلاث سنوات من دعا الى تدبير مؤامرة و لم تقبل دعوته”.

صديقي العزيز؛

أين أنت يا صديقي ومبادرتك ووساطتك التفاوضية؟ أين أنت يا صديقي؟ و أين نواياك الحسنة؟
هل تخيل لك أن ”الجهات المعنية” محتاجة لك للتواصل مع قادة الحراك ومفاوضتهم؟
هل ظننت أن ”الجهات المعنية” سترضى بنجاح مبادرتك، لانه اذا ما تم هذا النجاح ، فهذا سيعني أن لا وجود للدولة المخزنية؟.
ولن تقبل بهذا حتى…. يرجع السهم على فوقه او يلج الجمل من سم الخياط!!!.
ان مبادرتك قد يكون قد حكم عليها بالفشل منذ انطلاقها.
عندما سمحوا لك بزيارة قادة الحراك، اعتقدت أن نواياهم حسنة و انه بإمكانك فعل شيء ما.
الا إن السماح لك بزيارة قادة الحراك لم يكن الا خدعة، و تمويه و ذرللرماد في العيون و خلق لآمال زائفة من اجل احتواء احتقان الساكنة و زرع الفرقة بين مناضلي الحراك و التمادي في القمع تحت غطاء هذه الخدع .
لقد كان أولي بك ان تصطف إلي جانب ساكنة الريف و مطالبها المشروعة، وان لا تتخندق في شريعة العفو، لان معتقلي الحراك، و عددهم جاوز الخمسمائة، من بينهم قاصرين و صحافيين، لم يرتكبوا لا جنحة ولا جريمة.

صديقي العزيز؛

إن الريف أصبح مرجل يغلي من جميع جوانبه فطوبى لمن عرف من أين تؤكل الكتف!!!..
واخيرا، علينا ان لا ننسى ان الوعود لا تلزم الا من يؤمن بها، وبالاخص عندما تاتي من ”الجهات المعنية”!!!
و…. ”إِذا رَأيتَ نُيُوبَ اللّيثِ بارِزَةً … فَلا تَظُنَّنَ أَنَّ اللَيثَ يَبْتَسِمُ“

خالد الجامعي

خالد الجامعي يكتب.. ومن العثمانيات ما قتل… !!!

معالي رئيس الحكومة المبجل،

لقد صرحتم بلهجة قاطعة جازمة لا يأتيها الشك من يديها ولا من خلفها بأن حصيلة حكومتكم “مشرفة جدا”…
عند سماعي هذا الخبر المثير، كدت أصاب بالدوخة والذهول، فساءلت نفسي في دوامة دهشتها واستغرابها:

ـ كيف لرجل متزن مثلكم، حرفته مداواة المعتوهين والحمقى، أن يخرف بمثل هذه الترهات؟
لا أخفيكم معالي رئيس الحكومة أنني تساءلت مرة أخرى:
هل أنتم على “كمية اللون” مدمنون؟ أم على القرقوبي مداومون؟ أم بالحشيش والكوكايين مولعون؟ …
فهل اذن بالزيمر و فقدان الذاكرة انتم مصابون؟
ثم هززت رأسي مستعيذا بالله وقلت:
لا أبدا….

الرجل منزه كل التنزيه عن مثل هذه الفواحش والموبقات …
كيف لكم أن تطبلوا وتزمروا لإنجازاتكم الخارقة واصفين إياها ب”المشرفة جدا” والملك في خطاب العرش الأخير قد “مرمق” (صفع) حكومتكم صفعة مدوية تردد صداها في ربوع المغرب من أقصاه إلى أقصاه، بل ذهب بعيدا في تأنيبه العنيف إلى أن حرم بعض وزرائكم من عطلة الصيف كما يحرم الطفل الصغير من قطعة الشيكولاته، ثم زاد وندد واستهجن بأداء الأحزاب المكونة لائتلافكم الحكومي، متهما إياها بالوصولية والانتهازية، كما شجب عمل المؤسسات التي هي مبدئيا تحت إمرتكم، حيث قال:

“من حق المواطن أن يتساءل:
ما الجدوى من وجود المؤسسات، وإجراء الانتخابات، وتعيين الحكومة والوزراء، والولاة والعمال، والسفراء والقناصلة، إذا كانوا هم في واد والشعب وهمومه في واد آخر؟ فممارسات بعض المسؤولين المنتخبين تدفع عددا من المواطنين وخصوصا الشباب للعزوف عن الانخراط في العمل السياسي وعن المشاركة في الانتخابات، لأنهم بكل بساطة لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل…”
وبعد هذه “الجذبة السلطانية ” ارتبكتم بل ذعرتم وتلعثم لسانكم وغصتم في الرداءة والولولة وأنتم تتمنون، بل وتعتقدون في أعماقكم أن هذه “السلخة المولوية” ما هي إلا كسابقاتها “حملة ودوز”…
و بعد ذالك عدتم … مجددا تسلقون بالسنة حداد.

معالي رئيس الحكومة المبجل،
وحتى نتدارك ما يكون قد شاب ذاكرتكم من نسيان أو تناسي، ومن باب تعميم الفائدة، وجب علينا تذكيركم،
إن كنتم عن الحق معرضون، ب”غزواتكم العنترية وملاحمكم الدانكيشوطية” حتى يسجلها التاريخ بمداد القطران في سجلاته السوداء.
صم ،بكم، وانتم لا تنصتون،

هل أتاكم نبأ غازي خلادة الذي التحق بالرفيق الأعلى بعد إضراب عن الطعام دام 90 يوما؟…
90 يوما بلياليها وأسابيعها وساعاتها الشاقة الطويلة الممددة دون أن تحركوا فيها ساكنا أو تسكنوا فيها متحركا…
وإن استبلدتمونا وادعيتم أنكم لا تعرفون قصته فسوف نحكيها لكم حتى تكونوا بها من العالمين.
لقد سجن الشهيد بتهمة ملفقة مؤداها أنه قام بهدم قنطرة، بيد أن السبب الحقيقي هو انتفاضه ضد شخص نافذ استحوذ على أرض الساكنة بدون وجه حق، حيث سارع إلى تحفيظها بتواطؤ مع السلطات المحلية التي تفادت عن عمد وسبق إصرار تعليق إشعار التحفيظ بالجماعات المحلية والإدارات الأخرى.
والأدهى من كل هذا، هو أن عملية تحفيظ هذه الطريق التي تعتبر المنفذ الوحيد لأزيد من 40 أسرة، تمت في جنح الليل.
وعلاوة على ذلك، فإن هذا الشخص المتغطرس المتجبر، يستقوي على الناس بنفوذه، ويزج في السجن كل من يعترض سبيله بتواطؤ مكشوف مع درك واوزغت وانحياز تام من النيابة العامة.
إن الضحية الغازي الذي دخل في اعتصام من أجل منع الاستيلاء على الطريق، وجد نفسه بقدرة قادر معتقلا مع أخيه بتهمة هدم قنطرة. وقد اضطرا، بقوة الحديد والنار، على التوقيع على محضرين كانا قد أعدا سلفا لأجل توريطهما.

من أجل هذا فإن الأنظار تتجه كليا إلى الجهات التي كانت وراء حالة التردي التي وصل إليها دوار أيت شيكر واويزغت، ونعني بذلك، الدرك والسلطات المحلية، والقضاء، وفي مقدمته النيابة العامة وقاضي التحقيق ببني ملال، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطي بأزيلال 2
نعم، لما طرق الغازي جميع الأبواب وأعوزته كل الحيل، لم يجد من بد سوى الإضراب عن الطعام كوسيلة للدفاع عن حقه.
فأين كنتم طوال هذا الوقت؟ أما كان جوابكم وجواب وزير داخليتكم وعدلكم وحقوق إنسانيتكم سوى الصمت والإهمال؟
صمت وإهمال شاركتم به ـ شئتم ذلكم أم أبيتم ـ بقتل الضحية المسكين…
ألا يندرج موقفكم هذا في جريمة عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر كما ينص على ذلك القانون الجنائي في فصله 431 حيث يقول:
” من أمسك عمدا عن تقديم مساعدة لشخص في خطر رغم أنه كان يستطيع ان يقدم تلك المساعدة إما بتدخله الشخصي أو بطلب الإغاثة دون تعريض نفسه أو غيره لأي خطر، يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات وغرامة من 200 درهم إلى 1000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط”

“غزوة” عيد الفطر،

أما فيما يتعلق ب”غزوة بدر” ، ونقصد بذلك غزوة عيد الفطر، وهو بالمناسبة من أقدس أعياد المسلمين كما لا يخفى عليكم، هل منعكم وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني من إطلاق العنان لجحافل زبانيتم الهائجة على المواطنين العزل، حين ساموهم سوء المهانة ركلا وضربا وصفعا وسبا بأقذع ما جادت به قريحة شعراء المراحيض من لعن وشتم تخجل لبذاءته الأبالسة والشياطين؟
نعم، مواطنون مسالمون عزل، ما كان ذنبهم سوى أنهم تجرؤوا و خرجوا للشارع منادين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وحقهم في المستشفى والجامعة والشغل، وهي حقوق عادلة مشروعة يضمنها لهم الدستور، لكنكم أبيتم إلا أن تحيلوا ذلك اليوم المقدس عند الله إلى يوم مأساة وحداد سوف يذكرها لكم بطعم المرارة والمهانة أبناء الريف جيلا بعد جيل…

“غزوة” 8 يوليوز،

ونأتي إلى غزوة “أحد” ونقصد بها غزوة 8 يونيو، حيث نزلت غابات هراواتكم المسعورة كالطوفان الجامح على رؤوس نخبة من صفوة ما أنجبت بطون المغربيات من مثقفين وصحفيين وحقوقيين وفنانين وطلبة وأساتذة جامعيين…

لا لشيء، سوى لأنهم نظموا وقفة حضارية وسلمية لمؤازرة حراك أخواتهم وإخوانهم في الريف…

ولذر الرماد في العيون، فإن مايسترو هذه “الحركة” المباركة يتابع قضائيا ريثما يمر وقت يتناسى فيه المتناسون، فيقضي المخزن أمرا كان مفعولا، وينتهي

غزوة 26 يوليوز ،

إنها غزوة 26 يوليوز…واحدة من غزواتكم البطولية التي وصفتموها “بالمشرفة جدا”…
وفي هذا اليوم المهيب الذي يصادف ذكرى اليوم العالمي لمحاربة التعذيب، ويتزامن كذلك مع يوم مشهود من أيام الله الغراء، يوم معركة أنوال المجيدة، التي دحر فيها المجاهد العظيم والخالد محمد بن عبد الكريم الخطابي جحافل جيوش المستعمر الإسباني الغاشم، ماذا قدمتم لنا من إنجاز “مشرف” غير قمع مسيرة سلمية في الحسيمة، استعملتم فيها كالعادة وصفات سنوات الجمر والرصاص معطرة بعبق الغازات المسيلة للدموع؟
حقا… يا له من إنجاز عظيم مشرف، سيما حين نستحظر وفاة الشهيد عماد العتابي، شاب في ميعة الصبا وزهرة العمر، حصدته آلتكم القمعية الطاحنة، واستأثرتم بجثته دون أسرته، ثم نقلتموها في جنح الظلام إلى المستشفى العسكري في الرباط لحاجة في نفوسكم لا في نفس يعقوب…
وهذا إجراء مخزني صرف، يلجأ إليه عند الحاجة كلما كان وراء الأكمة ما ورائها من فضائح شنيعة يستخفي فيها مهندسوها من الناس ولا يستخفون من الله…صم ،بكم، وانتم لا تنصتون،

“غزوة” ضد الصحافة ،

وقد انضافت هذه الغزوة الشنيعة، غزوة الصحفيين، إلى سجل إنجازاتكم الخالدة …
ومن حقكم أن تفخروا وتنفخوا صدركم زهوا لأنكم حققتم” إنجاز”ا لم يسبقكم إليه حتى البصري بصولته وجبروته في عهد الحسن الثاني…
وهو أنكم قمعتم وتابعتم وسجنتم من الصحفيين في 100 يوم وليلة من “حكمكم المشرف” ما لم يستطع قمعه ومتابعته وسجنه العهد القديم في عشرات السنين…
كما كانت لكم “الشجاعة العظيمة” لنسخ قانون الصحافة وإدخالها تحت طائلة القانون الجنائي، إمعانا في الترهيب وتلويحا بالهراوة المهددة بالويل والثبور، عملا بالمقولة السائدة:
“اللي فرط كرط، واللي دوا يرعف…”

كما لم تترددوا في طمس قضية “مي فتيحة”، وربان الداخلة، وقضية الشهيد محسن فكري، وقضية “الرجل الخلوق”، قائد بوفراح الذي توعد باغتصابنا في وضح النهار، وقضية آخرين لا يحدهم عد، وذلك حتى لا يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر،
وتبقى الأمور غامضة كما هي، فيستحيل بذلك متابعة المسؤولين الآثمين، وذلك من باب تطبيق مبدأ بغيض لدينا، عزيز على المخزن، ألا وهو الاستمرار في حماية القامعين وتحصينهم من المتابعة والمساءلة في تكريس فاضح وسافر لمبدأ الإفلات من العقاب…
و اما علي قمع الطلبة الموجزين و الاساتذة المتدربين و المعاقين وهلم جر فحدث و لا حرح… !!!
فطوبى لكم بإنجازاتكم “المشرفة”، وهنيئا لكم بضميركم الهادئ المستريح المحصن مخزنيا من جميع وخزات الندم…
وحبذا لو داويتنا نحن، وأنت طبيب نفساني كفؤ، حتى نتمتع مثلك بضمير لا يتألم، وعين لا تدمع، وأحاسيس لا تتمزق، وقلب لا يلين…

هشام بوزيد : ارجوكم انقذوا ما تبقى من اليسار ..

عندما نسمع وزيرا للتعليم يتهكم و يتهم الاساتذة و النقابيين الذين يناضلون في صفوف اليسار و لم نسمع و لو ردا واحدا على مزاعم معالي الوزير و نسوا او تناسوا ان اليسار في حد ذاته مدرسة ..
فاعلموا ان اليسار لم يعد ينتج الا الوصوليين ..

عندما نرى رفاق كانوا بالأمس القريب يُنظِّرون حول مدرسة اليسار و مبادئها و قيم الحداثة و الديمقراطية و يعتبرون انفسهم تقدميون بالفطرة و اليوم نشاهدهم على منصات تُضرب فيها قيمهم التي ناضلوا من اجلها و لم يحركوا ساكنا ..
فاعلموا ان اليسار لم يعد ينتج الا الانتهازيين ..

عندما نرى ابناء مدرسة اليسار يدقون ابواب اليمين طلبا للجوء ..
فاعلموا ان اليسار يحتضر

ذ عمر حلي … “على غير عادتي…. من لغو الصيف”

سيكون لزاما علينا أن نواجه العواصف وان نجتاح الصحاري، كي نعبر إلى ضفاف أخرى أرحب. سيكون علينا أن ننظر بإمعان في المرايا كي نرى التجاعيد التي رسمها الزمن فوق جباهنا….. “عرايا نحن”، إلا من الممكن ومن خيار الصمود، كي لا تعمينا حبات رمل حملتها الرياح التائهة.
ما الذي يحدد شكل البوصلة؟ حجمها أم اتجاهها؟ ما الذي يستلهم الخطى؟ الدهر أم العزائم؟ جلد الذات لا ينفع، ولا تنفع كلمات المقهى. قهوة مرة وصحيفة غائبة. لا جدوى من التقوقع على الذات ورمي الآخرين بالحصى.
ولذلك، ربما حان الوقت ليشمر الجميع على السواعد. “لي تعامى يبقى تما”، “لي تهرس ها لكرارس”. يكتب الناس عن الأزبال في سنواتنا العجاف. ويتحدثون عن حق في الماء.
وجدنا أنفسنا في مآزق الكلام الذي كنا نعتقد أن عهده انتهى. حافلة لائقة وواقية من لذعات شمس الانتظار. ضل الطرق طريقه. إذا لم تكن الفضاءات لائقة والممرات آمنة والرمل، حبات الرمل نقية، فما الحاجة إلى الاصطياف؟ لا يمكن أن نتراجع في أحلامنا نحو درجة الصفر.
لا يمكن. العمل، ربما. والانخراط، بالتأكيد. ولكن لا بد من الالتقائية. نحن المتاريس. نحن المدرسة العمومية ونحن ابناء الكتاتيب والأحلام اللامتناهية. وكأن هناك من يسعى إلى إيقاف عقارب الساعة. ولكن لكي “تورق الكروم” لا بد من المعاول.
وحتى في العوالم الزرقاء، لا بأس أن تقترن كل التدوينات بشيء من الأعمال، أو لنقل تدوينة مقابل عمل أو فعل منجز. ربما زادت الأعمال، ربما. وربما قلت نوافل الأقوال. ربما. وربما منحنا الفكرة مجالا أرحب لكي تتحقق فوق أرض الواقع. ما أكبر الفكرة.

الناشط الفيسبوكي سعيد رحيم يعلق على احتجاج تجار المدينة

بخصوص اعتراض تجار سوق المشور على تنظيم معرض بساحة المشور…من حيث المبدأ من حق تجار المشور ممارسة حقهم في الاحتجاج ..ومطالبهم بوضع اعتباري للمشور لا اختلف معهم فيه وآن الأوان للحسم في حالة “هي فوضى” التي تعيشها ساحة تستحق وضعا أفضل (قصر خليفي. زاوية تيجانية. كنيسة. قيسارية .. وكلها تعبيرات عن جمالية الذاكرة وبؤس من يدبر الشأن العام من منتخبين وإدارة ترابية)..ولكن ما أتحفظ عليه هو إقدام تجار الساحة على إزالة خيام المعرض ضد جمعية حصلت على كل التراخيص القانونية لتنظيم نشاط في فضاء عمومي، وكان أحرى بالتجار الاحتجاج على رئيس الجماعة والباشا وليس على الجمعية…
والآن تجار المشور أمام ورطة أخلاقية قبل ان تكون قانونية، فإما أن يقدموا على منع كل تظاهرة تقام بالمشور مهما كانت الجهة التي تنظم هذه التظاهرة وارتباطاتها السياسية والمالية والعائلية أو انها فقط مارست هذا الاستكبار ضد جمعية بدون مظلة تحميها، وهذا طبعا ليس من مروءة التجار وأخلاق التجار قبل أن يكون سلوكا احتجاجيا سليما…. هناك تظاهرات فنية ورياضية ستبرمج مستقبلا في ساحة المشور ونترك الوقت للوقت لنرى هل رد فعل التجار سلوك احتجاجي نوعي نابع من قناعة ترفض المساس بمصالحهم أم هو مجرد استكبار ضد جمعية بسيطة ربما ليس لها رب يحميها في دوائر شبكة المصالح السياسية والاقتصادية والعائلية والسلطوية التي تستأسد في المدينة……..سننتظر.